الدوري الأسباني

تقرير | “سبحة زيدان” ما بين الحقيقة والخيال

نجح المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان في استعادة توازن فريق ريال مدريد من جديد وتحقيق لقب الدوري هذا الموسم قبل نهاية مسابقة الليجا الإسبانية بجولة.

كانت الإدعاءات كثيرة في الولاية الأولى للمدير الفني الفرنسي مع الريال بتحقيقه البطولات بمساعدة الحكام وأخطاء المنافسين الساذجة مما جعل البعض يصف ما يفعله زيدان بالحظ وكما وصفه البعض “سبحة زيدان”.

ونستعرض في هذا التقرير أهم النقاط التي اختلفت داخل ريال مدريد في الولاية الثانية والتي نجح زيدان في تطويرها.

على الرغم من بطولات زيدان في الموسمين ونصف في الولاية الأولى وتحقيق دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على التوالي إلا أن البعض كان يصف زيدان بالمحظوظ بسبب أخطاء المنافسين.

وكانت وسائل الإعلامم تصفه بأنه لا يفعل أي شئ يخص الفريق إلا اختيار 11 لاعبا من نجوم العالم وهي التي صنعت البطولات وليس زيدان.

لكن نجح زيدان في اثبات عكس هذا في الولاية الثانية ، حيث اهتم زيدان بالخط الدفاعي ونجح في تطويرة بشكل كبير.

قبل قدوم زيدان استقبل الفريق 46 هدفا تحت قيادة لوبيتيجي وسولاري ، وفي مارس 2019 وعندما تولى زيدان المهمة استمرت الأزمة في البداية حيث استقبل 6 أهداف في أول 4 مباريات هذا الموسم لكن نجح الفرنسي في استعادة الأمور من جديد.

نجح بعدها ريال مدريد في الحفاظ على شباكه نظيفة 10 مرات في 15 مباراة متتالية في الموسم وتحسن اداء الدفاع بشكل كبير تحت قيادة زيدان.

وعلى الرغم من توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا إلا أن زيدان استمر في تطويره الواضح في المنظومة الدفاعية حيث اهتزت شباك الميرنجي في 3 مناسبات فقط خلال 9 مباريات وخرج بشباك نظيفة 5 مرات متتالية ولأول مرة منذ عام 2008.

ولم يكن مشوار زيدان بالسهل حيث تلقى أيضا هزيمة ثقيلة من باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 3-0 لينجح بعدها في استكمال مسيرة خالية من الخسارة في 15 مباراة بالدوري الإسباني.

وعلى الرغم من وصف البعض زيدان بالمحظوظ إلا أنه قد واجه سوء حظ كبير في الإصابات خاصة بفقدان ماركو أسينسيو لمدة 11 شهرا بالإضافة إلى الإصابات المتتالية لإيدين هازارد الوافد الجديد مما جعل الفريق يعاني من العقم الهجومي.

ومع ذلك نجح زيدان في الفوز في جميع المباريات بعد فترة التوقف واستغلال الأطراف في تسجيل الأهداف والهجمات المرتدة.

قد يختلف البعض أو يتفق في أخطاء التحكيم التي ربما ساندت ريال مدريد في بعض المباريات ، لكن من الصعب التشكيك في قدرات مدير فني نجح في حصد 3 بطولات دوري أبطال أوروبا والعودة من جديد لتحقيق لقب الدوري في ظل تخبط كبير قبل قدومه في مارس 2019.

3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق