الرئيسيةكرة مصرية

إكرامي يصدر بيانا قويا بعد أزمة رمضان صبحي الأخيرة

أصدر شريف إكرامي حارس مرمى النادي الأهلي، بيانا رسميا للرد على الاتهامات الأخيرة التي تحاصره بسبب رحيل رمضان صبحي، إلى نادي بيراميدز.

وجاء بيان شريف إكرامي كتالي:

“بمناسبة اللغط الدائر حالياً حول رمضان صبحي و الخاص بقراره و مع محاولات الزج باسمي داخل هذا اللغط، فاسمحوا لي قبل التعليق علي ما يتم تداوله ان اوضح بعض الحقائق للمرة الاولي للجماهير التي لم تشهد مني غير الصدق”.

“اقدر جداً حزن و غضب الجماهير ازاء قرار رمضان, واياً كان درجة القرابة بيننا فلا تعطيني حق التحدث في اي تفاصيل تخصه، وما يعنيني هنا هو توضيح الصورة الغريبة التي يتخيلها الكثيرون و التي لا اعلم لمصلحة من يتم تصديرها بهذا الشكل والتي في الحقيقة لا تمت بصلة لطبيعة شخصيتي أو شخصيته”.

“في البداية لقد تعلمت في الاهلي تحمل المسئولية، المواجهة، الاعتذار عند الخطأ و قول الحقيقة حتي لو اغضب الاغلبية، واتمني آلا نحيد عن ما تعلمناه داخل النادي وآلا نترك للواقع الحالي فرصة لخلق منهج بديل غريب داخل انجح مؤسسات الرياضة المصرية”.

“اولاً كنت اول الداعمين بشدة لرمضان منذ أربع سنوات لبدء مشواره الاحترافي، رغم معارضة البعض داخل النادي بسبب التوقيت ولرغبتهم في استمراره داخل الفريق لتحقيق اقصي استفاده فنيه من اللاعب وهذا خلاف مقبول، في النهاية سافر رمضان لانجلترا بموافقة النادي، بعد مفاوضات حققت مصلحة الطرفين”.

“وبعد بطولة افريقيا الاخيرة ظهرت معالم شخصية رمضان للنور، والتي اشاد بها الجميع وأبرزها الشخصية والقرار، فلا يجوز الحديث الآن عن قائد المنتخب الاولمبي وأحد أهم لاعبي الكره المصريه حالياً كأنه بلا هوية ولا يملك قراره،فهو شخص صاحب قرار له حساباته الخاصه اتفقنا عليها أو أختلفنا”.

“فمنذ احتراف رمضان إلي الآن نجح مسئولي الاهلي في استعارة اللاعب مرتين باحترافية عن طريق التواصل مع الاعب ووكيله فقط، لم يحدث أبداً أن طلب مني أي مسئول أو من والدي التدخل للاقناع أو لتقريب وجهات النظر، وتعمدت دائماً أن أبقي بعيداً عن اي تفاصيل منعاً لهذا اللبس”.

“لكن خلال السنوات الماضية وبالتحديد آخر عامين وحتي الآن، يعلم الجميع داخل النادي إبعاد دوري داخل الفريق ولا اعني ما يخص اللاعبين فقط، لكن كقائد للفريق الأمر تخطي إلى ملفات اخري بعيدة تماماً عن الملعب والقائمين علي الفريق شاهدين علي ذلك”.

“وأؤمن دائماً بان المواقف اكثر مصداقية من التصريحات، فمن أراد هدم مواقف سنوات طويلة، مضت من أجل حدث لا يعنيني فله مطلق الحرية، فلست من هواة الجدل علي الاطلاق, في النهاية سيوثق التاريخ من أخلص ووفي حق الاهلي، ومن لم يوفي ومن يستفيد تحت قناع الوفاء”.

“ما ذكرته هو جزء من تسديد حق النادي الاهلي، الذي له فضل عليَّ وعلي الجميع ولا انتظر شكر أو اشادة أو رصيد، بل هذا واجب أي ابن بار تجاه ناديه، لكن ليس المقابل أن يتم تشويهي من خلال استنتاجات مبنية علي ظنون لا أساس لها من الصحة، لمجرد ارتباط اسماءنا بنفس النادي الموسم المقبل”.

“ولا أتمني أن يكون خروجي من بيتي باحترام ووضوح لم يلق استحسان من البعض، مما أدي إلى رغبة في إفساد العلاقه مع النادي، فمهما زادت الضغوطات لن يتم استدراجي ابدًا للهجوم علي أي شخص في سبيل دفاعي عن نفسي، فكلنا لاعبين ومسئولين لسنا سوي مراحل مؤقته في حياة كيان كبير باقي”.

“واناشد الجماهير اولاً كقائد للاعبين بوضع استقرار الفريق كأولوية خلال الفتره القادمه لما فيها من مباريات هامة قبل البطوله الافريقيه الغائبة عن النادي منذ سبع سنوات والابتعاد عن اي جدل قد يؤثر علي تركيز اللاعبين في هذه الفترة الحرجة”.

وتابع إكرامي :”وأرجو من الاخوة الاعلامين والصحفيين بتجاهل المصادر الصفراء، وتحري الدقة الشديدة فيما يتم تداوله عني بخصوص هذا الملف، فأي شيء قابل للتغافل إلا ما يمس علاقتي الطويلة بالنادي ولن أقبل أن يتم المساس أو التلميح أو الاسقاط بأي طريقة تؤثر علي هذه العلاقة”.

“أما ملف رمضان و دوافع قراره فهو شيء يخصه وهو الوحيد الذي يملك حق الحديث عنه ولا أملك حق التعليق سلباً او إيجاباً مهما بلغ حجم العلاقة والثقة بيننا، ومراعاةً لحساسية الموقف امتنع عن ابداء اي رأي بخصوص هذا القرار حتي لو زاد او انقص من رصيدي جماهيرياً،بل حفاظاً واحتراماً لعلاقتنا”.

“وعلي مدار عامين عاد فيهم رمضان إلى الاهلي معاراً لم يحدث أن تم الاسقاط علي أي دور لي او لوالدي، فالسؤال هنا لماذا تم الزج بنا عند فشل اتمام التعاقد! هل فقط لمجرد ارتباط اسماءنا بنفس النادي!! أم لمجرد تصريح والدي بان رمضان سيتأثر برحيلي! أم الحاجه لوجود كبش فداء يتحمل مسئولية ماحدث”.

“فلم اعتاد الاختباء أو الاختفاء وحتي في أصعب الظروف تعودت أن أواجه الجماهير بصدق خلال أعوام مضت، وكل ماكتبته ليس تبريرًا أو دفاعاًا، إنما هو حق الجماهير الراغبة في معرفة الحقيقة التي ربما لا يريد البعض سماعها، في النهايه كل الاحترام والحرية لكم في اعتقاد أو ظن ما تشاءون”.

واختتم إكرامي :”واخيراً ما يُدار في نطاق العائلة لا مجال للحديث عنه أو مناقشته اعلامياً، واياً كان قرار رمضان فسيظل أخي الأصغر الذي اعتز به دائماً وسواء اتفق قراره مع رغبتي أم لا فسوف اكون اول الداعمين له، فلامجال للمزايدات علي حبي واخلاصي للاهلي واحترامي لجمهوره ولكن يبقي رباط العائلة هو الاولوية”.

3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق