كورة ليبية

الأمريكي ” جاكسون ” جمال البطولة بالحضور الجماهيري

حاوره : سيف النصر أمبية

يعد لاعب الهلال الليبي لكرة السلة الأمريكي “أمير جاكسون ” من اللاعبين المحترفين الذين وضعوا بصمة في كل محطة وتجربة احترافية توقف عندها، جاء، هذا وساعد ” جاكسون ” سلة الهلال هذا الموسم في الصعود إلى نهائيات ليبيا بعد أن غاب الفريق عن هذا المشهد قرابة الـ 8 أعوام .

ولعب ” أمير جاكسون ” دوراً مهماً ورئيسياً مع الهلال، خاصة في المرحلة الأولى من سباعي التتويج، حيث قدم فواصل جميلة في كل اللقاءات ، فضلاً على أنه في غالب الأمر يكون هو صاحب أعلى تسجيلاً للنقاط، إضافة إلى متابعاته و تمريراته الحاسمة كانت ممتازة قيساً ببعض محترفي سباعي التتويج بالفرق الأخرى.

فبدورنا خلال المرحلة الأولى، استطعنا محاورة اللاعب، حيث تحدث اللاعب عن الهلال وسباعي التتويج، بالإضافة إلى المستوى الفني للبطولة، وعن تأثير وحضور الجماهير الرياضية المتغيبة منذ عام 2018 ، فلكم الحوار في سطور.

هل لك أن تذكر لنا أخر مرحلة لعبت فيها قبل القدوم إلى الهلال؟

أولاً أود أن أشكركم على هذه المصافحة الرياضية، ففي حقيقة الأمر قبل القدوم إلى ليبيا وخوض تجربة احترافية مع الهلال لعبت في العديد من الأندية في دوريات مختلفة، فأخر نادي لعبت فيه وتوقفت عندها هو نادي راهو فيسي في كوسوفو، حيث أني قدمت مباريات جميلة وغاية في الروعة مع زملائي، وكنا قريبين من التأهل إلى البلاي أوف، لكن الحظ أدار ظهره لنا وحرمنا من التأهل، بالنسبة إلى عدم تكملت المشوار مع راهو فيسي ، فأن مسؤولي النادي لم يوفوا ببنود العقد المبرم بيننا من نادي القيمة المالية، وبعد تفكير عميق فضلت مغادرة كوسوفو وخوض تجربة جديدة.

هل كانت لديك معلومات عن الدوري الليبي و فريق الهلال قبل الاحتراف؟

في الحقيقة لا أعرف فيما مضى فريقاً أسمه الهلال بتاتاً، إضافة إلى أنني لم تكن لديه معلومات عن كرة السلة الليبية وما هو مستواها، لكن استسقيت معلومات وجمعتها عن طريق صديقاي ( محمد الساعدي ، وغيث عبد الرحمن ) اللذان ينشطان مع فريق الأهلي طرابلس، فكل منهما أعطاني صورة حسنة وطيبة، فحديثهم كان منصب عن قوة الدوري ال والمنافسة ، وعن الحضور الجماهير، فرغبت في الأمر وقررت خوض هذه المغامرة ومساعدة الهلال في لعب الأدوار الأولى من النهائيات، خاصة أن الفريق متغيب عن نهائيات منذ ثمان أعوام.

ألم تكن متخوفاً من خوض هذه التجربة و أنت لا تمتلك معلومات وليس لديك دراية تامة بالدوري؟

صدقني عندما قررت الالتحاق بالهلال لم ينتابني شعور الخوف على الإطلاق، فأنا لاعب أحب اللعب تحت ضغط الجماهير، أحب التمتع أمام الجماهير وصيحاتهم، في السابق خضت تجارب عديدة، لاسيما أني لعبت في رومانيا، و قطر، والعراق، وكنت الالتحاق بالاتحاد السعودي لكن الإصابة حرمتني من ذلك آن ذاك، زد على ذاك لعبت في الدوري الأمريكي القسم الثاني، فهذه المراحل جعلتني بأن أكون حاضراً ذهنيناً وفنيناً، وأعطتني دافع التحدي قبل كل شي.

كيف رأيت الهلال ولاعبيه ؟

من دون مبالغة و في أول تجربة بالملاعب الليبية الأمور تسير على ما يرام، أعتقد جازماً أنا والهلال متبادلان نفس الشعور ، فهم يثقون في إمكانياتي ، و أنا أعي جيداً قيمة النادي و مهارة لاعبيه وحتى حرص الإطار الفني والإداري في كيفية الظهور بمستوى يليق بحجم النادي، فهذه العلاقة الوطيدة جعلتنا نتقدم في المرحلة الأولى أكثر، ونعبر إلى سباعي التتويج دون ملحق، فنحن سعداء كثيراً بهذه، والسعادة الأكبر هي شاركت في التأهل لذات الدور بعد مواسم طويلة للهلال.

هل توقعت صحبة المحترف الثاني ” براين بريد ” أن يكون ظهوركم بهذه الصورة ؟

نحن كلاعبان محترفان نعي جيداً كيفية العمل الاحترافي، خاصة أن كل منا خاض تجارب احترافية متعددة، بالنسبة للتوقع ، فنحن كنا متأكدين أن نظهر بصورة حسنة ممتازة، فنحن نجيد اللعب تحت الضغط الجماهيري و نستطيع الخروج من عامل الضغط النفسي، ونجحنا في المرحلة الأولى تقديم الإضافة المرجوة منا، فضلاً على أن أرقامنا الإحصائية كانت ممتازة، وهذا دليل على أن عامل التجانس متوفر وموجود بيننا كلاعبين.

ذكرت المرحلة الأولى ما هو انطباعك عنها وكيف رأيت المستوى الفني فيها؟

بطبيعة الحال فأن المرحلة الأولى من سباعي التتويج الليبي لكرة السلة ، كانت جيدة إلى حداً بعيد، أتسمت بالندية والمنافسة الشريفة الحسنة، زد على ذلك الحضور الجماهيري كان أجمل ما في البطولة في حد ذاتها، فالباسكت الليبي يمتاز بالألتحامات القوية والخشونة، لكن هذا لا يمنع القوية أن هناك لاعبين جيداً، وفرق مميزة، أما الهلال فقادر على تغيير مسار ” البلا أوف ” في المرحلة الثانية، وذلك نظراً للمستويات الممتازة التي قدمها الفريق، حتى عندما نخسر مقابلة نكون نداً قوياً و الفارق يكون بسيط.

أين من الفرق شد انتباهك بالمرحلة الأولى من سباعي التتويج؟

لاشك أن من تأهل إلى سباعي التتويج كان جدير بذلك، فالفرق السبع استحقت التواجد بهذا التجمع، فجميعها تطمح إلى نيل اللقب، أما عن رأيي الشخصي عن الفريق الذي شد انتباهي بمرحلة الذهاب أعتقد الأهلي طرابلس هو الفريق الأميز في مرحلة الذهاب، فهو يمتلك عدة لاعبيه على مستوى عال، ويأتي ثانياً الأهلي بنغازي، هذه الفرق لفتت نظري بالمرحلة الأولى.

3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق