الرئيسيةمقالات وتقارير

راجح الممدوح يكتب : الرياضة المصرية في زمن السبانخ !!

 

ما قولته سابقاً في سلسلة مقالاتي الأخيرة “الرياضة المصرية في زمن الكورونا” يؤكد واقع اليوم هو أننا نعيش أزمة أخلاق في الرياضة المصرية وأن هذه الرياضة بكل ألعابها تفتقد لقائد حقيقي يملك القدرة والسيطرة على هذه المهازل الأخلاقية بعدما عبث الفاسدون والغوغائيون بشبابنا كي ينجرفوا إلى هذه الدرجة المنحطة من الأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية التي غابت وتاهت بفعل فاعل وللأسف الشديد الفاعل هذه المرة معروف ومعلوم للجميع وعجبي عليك يا زمن .!!

إن ما تعيشه الرياضة المصرية حالياً والوسط الكروي ليس ببعيد عن كوارث استاد بورسعيد وملعب الدفاع الجوي إنما هو شحن وقود لكوارث أفظع وأشد على المستوى الشخصي وبناء العقلية الرياضية في مصر على أساس من الهمجية والتطاول والسخرية والاستعلاء والاستهزاء وتربية النشئ والبراعم على ظواهر مبتذلة ورخيصة في ظل تعليمات مشددة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي دائما يحتفي ويحتفل بالشباب بأنهم أمل هذه الأمة وهم النور الحقيقي للدولة المصرية ودولة المؤسسات التي دائما مسار إهتمام فخامة الرئيس السيسي الذي بات مشغولاً بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بطموحات وتطلعات الدول العربية المجاورة ومن أجل الحفاظ على حقوق مصر وشعبها العظيم داخلياً وخارجياً.

يا سادة الرياضة المصرية قال عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل لقاءاته وحواراته أنها أمن قومي وقوة ناعمة كبيرة في تطور وازدهار الشعوب وتملك من لا يملكه الملوك والرؤساء في اللقاءات والمؤتمرات والقمم الرسمية حول العالم لأن لغة الرياضة العالمية والقارية هي اللغة التنافسية الشريفة ولأن كل قارات العالم يعرفون بعضهم بالبطولات والمشاركات ومن أجل التعارف نجد النجم العالمي إبن مصر محمد صلاح يعرفه كل البشر في العالم بفضل الرياضة وكرة القدم ومهاراته وأخلاقه العالية وموهبته الفذه لا بصوته العالي وتطاوله ومشاغباته يا سادة العالم يتغير من حولنا ونحن في مجال الرياضة وكرة القدم لم ولن نتغير ما دامت أخلاقنا وصلت إلى هذا العمق من التفكير وهذه السطحية من الضحالة يا أيها الرياضيون أليس فيكم رجل رشيد أليس فيكم رجل يعرف كيف يوقف هذه المهازل التي طفحت وزادت عن حدودها أليس هناك خطوط حمراء قد تعداها المتطاولون بمسافات وآلاف الأميال ألم يأن لهؤلاء التوقف عن الاسفاف والابتذال وقلة الأدب في حق الدولة المصرية الحديثة والشعب المصري الذي دائما يؤكد أن مصر فوق الجميع في كل مناسباته ومواقفه العصيبة أم أن القانون لا يطبق إلا على الضعفاء فقط.؟؟!!

ما يفعله المتطاولون في حق الدولة المصرية والشعب المصري الأصيل ويدَّعون الوطنية ومحاربة الفساد يذكرني بفيلم ” حسن سبانخ” للكوميدي العظيم الفنان عادل إمام عندما كان يتحايل على القانون في كل مرة لتحقيق أهداف ومصالح شخصية ومع ذلك يدخل السجن ويخرج بالقانون ومع كل هذا ما فعله كان يخالف الواقع لم أجد وصفا للحياة الرياضية في مصر غير هذا العبث وهذه الأمور التي باتت واضحة وصريحة أمام الناس فإذا كنت تلهو وتلعب بالقانون فلن تلهو وتلعب عند الوقوف أمام الواحد الديان في محكمة الآخرة التي لا إستئناف فيها ولا نقض فالحكم وقتها لله الواحد القهار. وللحديث بقية إن شاء الله..

3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى