أيمن يونس على خسارة مصر للقب بطولة الامم الافريقية :لازم نطوي صفحة الامم الافريقية ونستعد لاهم مباريتين أمام السنغال في مارس للرد عليهم

علق كابتن أيمن يونس الناقد الرياضي على خسارة المنتخب المصري لقب كأس الأمم الأفريقية بعد الهزيمة من السنغال بنتيجة 4 / 2 فى ركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي فى المباراة قائلاً : رغم الخسارة كلنا فخورين بالمنتخب لسبب بسيط أن الارهاق هزم اللاعبين قبل منتخب السنغال نفسه لانه مكنش عندهم غير الاداء المحترف والاستبسال رغم كافة الضغطوطات التي تعرضنا لها ”
وذكر في مداخلة هاتفية خلال برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ” ONأن الاتحاد الافريقي لديه بعض الثغرات في الادارة وعليه معالجتها بالاضافة لقوة السنغال التي يجب أن نعترف بها قائلاً : والمنتخب برضه قوي ولو كسبونا المرة دي هنوعضها ونكسبهم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في مارس القادم “.
واصل : ” هما كسبونا بضربات الجزاء وهي في النهاية تخضع للحظ لكن المنتخب المصري رغم قوتهم إستطاع صد قوتهم طوال الاشواط ”
ودعا لضرورة دعم المنتخب المصري في الفترة القادمة للتأهل لكأس العالم 2022 كونه سيكون الرد المناسب على خسارة المنتخب المصري من قبل منافسه السنغالي اليوم قائلاً : ” لازم ندعمهم والادارة برضه تدعم لاعبي المنتخب لازم يتكرموا ويتم إستقبالهم إستقبالاً رسمياً لانهم تعرضوا لضغوطات كبيرة وهما مسافرين والناس متخيلة أن أخرهم يطلعوا في البداية ”
مشيراً إلى أن الضرورة الان تقتضي طي صفحة الامم الافريقية والاستعداد لمباريتي تصفيات كأس العالم مع السنغال لانهم فريق قوي يحتاج لاستعداداً كافياً قائلاً : ” كل اللعيبة كانوا أبطال ومحمد صلاح وأبو جبل كلهم يستحقوا الشكر وإحنا حسينا إننا إتسرقنا في ضربات الجزاء ”
واصل : ” الحلم عشان يتحقق لازم تكاتف الجميع ولازم ندعم المنتخب لانه أظهر قوتنا الحقيقية لما شفناهم
خسر منتخب مصر لقب كأس الأمم الأفريقية بعد الهزيمة من السنغال بنتيجة 4 / 2 فى ركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي فى المباراة التي جمعتهما مساء الأحد باستاد أولمبي فى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون.
وسجل لمنتخب مصر من ركلات الترجيح كل من أحمد سيد زيزو ومروان حمدي، بينما أهدر محمد عبد المنعم ومهند لاشين، وسجل للسنغال كاليدو كوليبالي وعبدو ديالو وبامبا ديانج وساديو ماني، بينما أهدر بونا سار.






